وذكرت القيادة المركزية في بيان أن قواتها استهدفت أنظمة الدفاع الجوي العسكرية الإيرانية، ومواقع الرادارات الساحلية، وقدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، والزوارق السريعة، باستخدام طائرات مقاتلة أميركية، وقطع بحرية، وطائرات مسيّرة هجومية انتحارية، ومسيّرات بحرية هجومية انتحارية، وذلك للمرة الأولى.
وأكدت القيادة أن مضيق هرمز يمثل ممراً بحرياً حيوياً للتجارة العالمية، وأن “إيران لا تسيطر عليه”.
وأضافت أن القوات الأميركية متمركزة في المنطقة وهي على أهبة الاستعداد لضمان استمرار حرية الملاحة أمام السفن التجارية، رغم “الاعتداءات والمضايقات والتهديدات والإعلانات التعسفية غير المبررة” من جانب إيران.
وكانت CENTCOM، قد أعلنت قبل ساعات أن قواتها بدأت تنفيذ الضربات عند الساعة الخامسة، مساء الأحد، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مضيفةً أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجّه بتنفيذ الضربات “لمحاسبة القوات الإيرانية”.
وقال الجيش الأميركي إن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن الساعية لعبور الممر المائي الدولي بشكل قانوني، وذلك، بعدما نفذ جولة ثالثة من الضربات ضد إيران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك، وكذلك في محيط جزيرة قشم جنوبي البلاد.
وجاءت الجولة الجديدة من الضربات الأميركية بعد يوم من تبادل الولايات المتحدة وإيران هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، كما استهدفت طهران دولاً عدة في الخليج، بالتزامن مع إعلانها إغلاق مضيق هرمز مجدداً.
وذكر الجيش الأميركي الأحد، أن القيادة المركزية استهدفت خلال ثلاث ليال من الضربات هذا الأسبوع، أكثر من 300 موقع عسكري “بهدف تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز”.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن، صباح الأحد، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة حتى إشعار آخر، بعدما قال إنه أوقف سفينة بإطلاق طلقات تحذيرية عليها إثر محاولتها العبور عبر “مسار غير مصرح به”.
ونقلت وكالة “تسنيم” عن بحرية الحرس الثوري قولها إن عدة سفن حاولت، العبور عبر مسار غير مصرح به، ولم تستجب للتحذيرات والتعليمات التي طالبتها بتصحيح مسارها والالتزام بالمسار المحدد.
وفي المقابل، رفضت القيادة المركزية الأميركية في بيان لاحق إعلان الإغلاق، وقالت إن “إيران لا تسيطر على المضيق”، وإن حركة الملاحة لا تزال مستمرة رغم “الاعتداءات والمضايقات والتهديدات والإعلانات التعسفية” الصادرة عن طهران.
وأكد مركز المعلومات البحرية المشترك، الذي تقوده البحرية الأميركية، أن المسار الجنوبي الموسع قرب سلطنة عُمان لا يزال متاحاً للملاحة في الاتجاهين، مع إبقاء مستوى التهديد الأمني عند درجة خطيرة.










اترك ردك