واشنطن تلوح بورقة “فوكلاند” وطرد إسبانيا من الناتو.. هل انهار حلف الحلفاء؟

 

وتأتي هذه التسريبات وسط توتر متزايد وانتقادات من إدارة ترامب للحلفاء الذين لم ينخرطوا في العمليات العسكرية ضد إيران.

وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن سيادة بلاده على جزر فوكلاند “واضحة ولا لبس فيها”، مشدداً على حق سكان الجزر في تقرير المصير.

 

من جانبها، تمسكت إسبانيا برفض المشاركة العسكرية ضد إيران، حيث صرح رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بأن بلاده تعمل وفق القانون الدولي والوثائق الرسمية، مؤكداً التزامها كحليف موثوق ضمن الأطر القانونية.

في حين شكك مسؤولون في الناتو في قانونية تعليق عضوية إسبانيا لغياب آليات الطرد في معاهدة الحلف، رحبت الأرجنتين بالتقارير، واصفة احتمال إعادة طرح ملف جزر فوكلاند (مالفيناس) بأنه “تقدم غير مسبوق”.

 

وتعكس هذه التطورات حدة التباين بين الحلفاء الغربيين بشأن نطاق التدخل العسكري في إيران وتنسيق المواقف السياسية.