رأت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الولايات المتحدة وإيران تقفان عند مفترق طرق حاسم، في وقت تبدو فيه الإدارة الأميركية مترددة في تحديد مسارها المقبل تجاه طهران، بينما تقول إن إسرائيل تستعد لأي خطأ إيراني قد يفتح الباب أمام تصعيد عسكري جديد.
وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن لم تنجح حتى الآن في دفع إيران إلى تغيير سلوكها أو القبول بالشروط الأميركية، إذ لا تزال طهران تتصرف باعتبارها خرجت منتصرة من المواجهة الأخيرة مع إسرائيل والولايات المتحدة، مستندة إلى استمرار تمسكها بمشروعها النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ونفوذها الإقليمي عبر الحرس الثوري.
واعتبرت “معاريف” أن إحدى أبرز نقاط الضعف الأميركية تكمن في غياب رؤية واضحة لمرحلة ما بعد المواجهة، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية لم تحدد بعد كيف تريد التعامل مع النظام الإيراني في اليوم التالي، فيما تعرقل عوامل إقليمية، بينها موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعض الخيارات المطروحة.
ولفتت الصحيفة إلى أن الضربات الأميركية داخل إيران بقيت محدودة، وتركزت على أهداف بعيدة عن مراكز القرار والنفوذ الأساسية في طهران، معتبرة أن واشنطن تتحرك حالياً من موقع دفاعي، عبر إعادة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة وتنفيذ عمليات محدودة، مقابل ردود إيرانية بالصواريخ على مواقع في الخليج.
وفي هذا السياق، أشارت “معاريف” إلى أن الطرفين حاولا رفع مستوى رسائل الردع المتبادلة، إذ نفذت الولايات المتحدة ضربات أدت إلى سقوط قتلى في صفوف الإيرانيين رداً على مقتل جنود أميركيين في الأردن، فيما أطلقت إيران صواريخ باتجاه العقبة في رسالة أرادت من خلالها إظهار قدرتها على الاقتراب من الحدود الإسرائيلية، وقد شوهدت عمليات اعتراضها من مدينة إيلات.
وبالتزامن مع هذه التطورات، نقلت الصحيفة عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تأكيده أن إسرائيل تراقب التطورات في إيران عن كثب، وتحافظ على جاهزية مرتفعة، مشدداً على استعداد الجيش للعودة إلى القتال واتخاذ خطوات قوية ضد أي جهة تهدد أمن إسرائيل.
ووفق قراءة “معاريف”، فإن إسرائيل تترقب أي خطأ قد ترتكبه إيران لتوجيه ضربة جديدة، وتعتقد أنها تمتلك تصوراً لمرحلة ما بعد المواجهة، على عكس الولايات المتحدة. وتشير الصحيفة إلى أن هذا التصور يتضمن دوراً محتملاً لقوى كردية متمركزة على الحدود العراقية، بانتظار قرار سياسي من واشنطن أو القدس.
وختمت “معاريف” بالقول إن الصراع بين واشنطن وطهران دخل مرحلة اختبار إرادات، حيث تحاول الولايات المتحدة فرض شروطها عبر الضغط العسكري والسياسي، بينما تراهن إسرائيل على لحظة ضعف إيرانية قد تغيّر قواعد المواجهة.
وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن لم تنجح حتى الآن في دفع إيران إلى تغيير سلوكها أو القبول بالشروط الأميركية، إذ لا تزال طهران تتصرف باعتبارها خرجت منتصرة من المواجهة الأخيرة مع إسرائيل والولايات المتحدة، مستندة إلى استمرار تمسكها بمشروعها النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ونفوذها الإقليمي عبر الحرس الثوري.
واعتبرت “معاريف” أن إحدى أبرز نقاط الضعف الأميركية تكمن في غياب رؤية واضحة لمرحلة ما بعد المواجهة، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية لم تحدد بعد كيف تريد التعامل مع النظام الإيراني في اليوم التالي، فيما تعرقل عوامل إقليمية، بينها موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعض الخيارات المطروحة.
ولفتت الصحيفة إلى أن الضربات الأميركية داخل إيران بقيت محدودة، وتركزت على أهداف بعيدة عن مراكز القرار والنفوذ الأساسية في طهران، معتبرة أن واشنطن تتحرك حالياً من موقع دفاعي، عبر إعادة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة وتنفيذ عمليات محدودة، مقابل ردود إيرانية بالصواريخ على مواقع في الخليج.
وفي هذا السياق، أشارت “معاريف” إلى أن الطرفين حاولا رفع مستوى رسائل الردع المتبادلة، إذ نفذت الولايات المتحدة ضربات أدت إلى سقوط قتلى في صفوف الإيرانيين رداً على مقتل جنود أميركيين في الأردن، فيما أطلقت إيران صواريخ باتجاه العقبة في رسالة أرادت من خلالها إظهار قدرتها على الاقتراب من الحدود الإسرائيلية، وقد شوهدت عمليات اعتراضها من مدينة إيلات.
وبالتزامن مع هذه التطورات، نقلت الصحيفة عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تأكيده أن إسرائيل تراقب التطورات في إيران عن كثب، وتحافظ على جاهزية مرتفعة، مشدداً على استعداد الجيش للعودة إلى القتال واتخاذ خطوات قوية ضد أي جهة تهدد أمن إسرائيل.
ووفق قراءة “معاريف”، فإن إسرائيل تترقب أي خطأ قد ترتكبه إيران لتوجيه ضربة جديدة، وتعتقد أنها تمتلك تصوراً لمرحلة ما بعد المواجهة، على عكس الولايات المتحدة. وتشير الصحيفة إلى أن هذا التصور يتضمن دوراً محتملاً لقوى كردية متمركزة على الحدود العراقية، بانتظار قرار سياسي من واشنطن أو القدس.
وختمت “معاريف” بالقول إن الصراع بين واشنطن وطهران دخل مرحلة اختبار إرادات، حيث تحاول الولايات المتحدة فرض شروطها عبر الضغط العسكري والسياسي، بينما تراهن إسرائيل على لحظة ضعف إيرانية قد تغيّر قواعد المواجهة.









اترك ردك