فوجئ عدد من السياح العرب الذين دخلوا إلى لبنان برًّا عبر سوريا بالوسائل التقليدية التي لا تزال تُستخدم في إنجاز بعض معاملات الدخول، رغم التحول الرقمي الواسع الذي تشهده المعابر والخدمات العامة في دول المنطقة.
وبحسب المعلومات، ترك بطء بعض الإجراءات والانطباع بغياب الوسائل التقنية الحديثة تساؤلات لدى الزوار عن أسباب عدم تطوير آليات العمل، بما يسهّل المعاملات ويخفف وقت الانتظار.
وتبرز هذه الملاحظات الحاجة إلى تحديث الخدمات عند المعابر، باعتبارها الواجهة الأولى التي يلتقي بها الزائر، ولا سيما أن تجربة السائح تبدأ منذ لحظة وصوله، لا بعد دخوله إلى لبنان.
وتبرز هذه الملاحظات الحاجة إلى تحديث الخدمات عند المعابر، باعتبارها الواجهة الأولى التي يلتقي بها الزائر، ولا سيما أن تجربة السائح تبدأ منذ لحظة وصوله، لا بعد دخوله إلى لبنان.












اترك ردك