وقال وزير التعليم جوليوس أوجامبا إن الحريق نشب في مدرسة اوتوميشي للفتيات، التي تضم أكثر من 800 طالبة، في منطقة جيلجيل بوسط كينيا، وأضاف أن 79 طالبة أصبن جراء الكارثة.
واستجوب المحققون الطالبات لتحديد ما إذا كانت أية مخالفة تسببت في الحريق، وقال أوجامبا إن السلطات تحاول اكتشاف ما إذا كان يجري اتباع دليل السلامة الخاص بالحرائق في المدرسة.
وحث برنارد أومواندهو، الممثل عن رابطة ال باء، الأهالي على التحلي بالهدوء فيما تواصل الشرطة تحقيقها.
وأشار إلى أن “معظم ال باء الذين ما زالوا هنا هم من يتم استجواب بناتهم. وأضاف أنه يأمل في أن يكون من يتم استجوابهن “قادرات على تسليط الضوء على الأقل أو إعطاء تلميح عما حدث حقا”.
ويشار إلى أن اندلاع الحرائق في المدارس يعد أمرا شائعا في المدارس الداخلية الكينية، حيث تنجم عن أعمال حرق متعمد أو أعطال كهربائية.
ويذكر أن الحريق الأكثر دموية الذي وقع في مدرسة في كينيا في التاريخ الحديث كان عام 2001، عندما توفى 67 طالبا إثر اندلاع حريق في مهجع في مقاطعة ماشاكوس.











اترك ردك