وقال وزير الاقتصاد عامر البساط، ممثلاً رئيس الجمهورية في المنتدى، إن “علاقة لبنان وسوريا حملت الكثير من الروابط والتجارب، والمطلوب استخلاص الدروس وكيف نحوّل الجغرافيا من واقع مفروض إلى فرصة”.
وأضاف أن “الصفحة الجديدة بين العلاقات اللبنانية – السورية تحتاج إلى مضمون، أي مؤسسات تعمل ومصالح واضحة ونتائج يستفيد منها الشعبان”، مؤكداً: “مقتنعون أن قاعدة العلاقات الاقتصادية بين لبنان وسوريا يجب أن ترتكز على القطاع الخاص”.
من جهته، أعلن وزير الاقتصاد والصناعة السوري محمد نضال الشعار أن “أوسع وفد حكومي سوري قمنا به لأي دولة منذ التحرير يزور لبنان حالياً”، مؤكداً أن “التكامل بين البلدين لا يعني أن يتنازل أي بلد عن مميزاته”.
وأضاف الشعار: “سوريا ولبنان لا يحتاجان إلى اكتشاف بعضهما من جديد، لكن ما يحتاجان إليه هو إعادة تعريف العلاقات الاقتصادية على أسس أكثر وضوحاً وتوازناً، وذلك في إطار الاحترام الكامل لسيادة البلدين واستقلال قرارهما ومصالحهما الوطنية”.
كذلك، أكد الشعار أن “لبنان المستقر اقتصادياً مصلحة لسوريا أيضاً”.
بدوره، قال القائم بالأعمال في السفارة السورية لدى لبنان إياد الهزاع إن “سوريا ولبنان ليسا مجرد دولتين على الخريطة بل جسد واحد”.
وأضاف الهزاع: “نلتقي اليوم لنبني جسوراً من المصالح المشتركة ولننتقل من جغرافيا القرب إلى جغرافيا الشراكة”.











اترك ردك