كشفت “آبل” عن ميزة في كاميرا هاتفها الجديد “آيفون 18 برو” تهدف إلى معالجة واحدة من أكبر مشاكل الذكاء الاصطناعي: صعوبة إثبات أن الصورة حقيقية وليست معدلة أو مولدة بالذكاء الاصطناعي.
وقد أعلن عن الهاتف الأسبوع الماضي في حدث روجت فيه “آبل” للكاميرا كواحدة من ميزاتها الرئيسية، مشيرة إلى خاصية فتحة العدسة المتغيرة الجديدة التي تتيح للكاميرا العمل بشكل أفضل في الإضاءة المنخفضة، بالإضافة إلى أدوات برمجية جديدة تمنح مزيدا من التحكم في الصور. لكن ميزة واحدة ذكرت بشكل عابر، وقد تمثل تغييرا أكثر أهمية في طريقة مشاركة الصور عبر الإنترنت، وهي أداة تسميها الشركة “Apple Reference Image” (صورة مرجعية من آبل).
فمع تزايد قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي وانتشارها، أصبح من السهل تزييف الصور أو تعديلها بشكل يصعب اكتشافه، ما أدى إلى تزايد عدم الثقة في أي صورة بصرية على الإطلاق. و”آبل” نفسها تعتمد بالفعل بعض الأدوات التي تتيح هذا النوع من التعديل، حيث تحتوي هواتفها الحديثة على أداة “Clean Up” التي تتيح إزالة العناصر المشتتة من خلفية الصورة. وتزداد المشكلة تعقيدا لأن العديد من كاميرات الهواتف اليوم تحتوي على أدوات معالجة وتحرير معقدة لدرجة أن الصور التي تنتجها قد لا تكون موثوقة على الإطلاق.
اعترفت “آبل” بأن سهولة توفر أدوات الذكاء الاصطناعي تتيح “ميزات مفيدة” مثل تلك الموجودة في هواتفها، لكنها قالت إن هذه الأدوات نفسها “تجعل من الصعب التمييز بين الصور التي تصور أحداثا حقيقية والصور الاصطناعية التي عدلت بشكل كبير أو ولدت بالكامل”، مضيفة أن “هذه ليست مشكلة بسيطة المعالجة”.
وتعمل الميزة كالتالي: عند التقاط الصورة، تحفظ الكاميرا نسخة مشفرة منها مع معلومات عن كيفية التقاطها. وهذه النسخة لا يمكن تعديلها، وترسل إلى خوادم “آبل” للتأكد من أنها أصلية. وبعد ذلك، يمكن لأي شخص التأكد من أن الصورة حقيقية بفحص هذه البيانات، حيث تؤكد “آبل” نفسها أن الصورة التقطت بجهاز “آيفون” ولم يتم التلاعب بها. (روسيا اليوم)












اترك ردك