وفي وقت تتجه فيه الأنظار إلى النتائج التي ستصدر عن التحقيقات، برزت تساؤلات بشأن احتمال إبقاء تفاصيل القضية طي الكتمان، خصوصاً في ظل الحديث عن ارتباط أشخاص على صلة بـ”حزب الله” بالملف.
وبحسب المعلومات، فإن الموقوفين هيثم أمهز وعلي الكردي عملا لصالح “حزب الله” ولكن من دون أن يكون لهما ارتباط “تنظيمي رسمي” بالحزب، فيما يجري التحقق من احتمال ارتباطهما بأشخاص على صلة بـ”سرايا المقاومة”، وهو أمر لم يُحسم بعد، وقد تتضح معالمه خلال التحقيقات.
وفي هذا السياق، كشف مصدر قضائي لـ“لبنان24” أن المعلومات المتداولة من ان أحد الموقوفين هو نجل قيادي في “حزب الله” غير دقيقة.
وأوضح المصدر أن التحقيقات لا تزال مستمرة وتتوسع لتحديد هويات جميع الأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بالقضية، مؤكداً أن الأجهزة القضائية والأمنية المعنية تتابع الملف لكشف الحقائق كاملة.
وشدد المصدر على أنه “لا لفلفة للملف”، نافياً وجود أي تدخلات في مسار التحقيقات، ومؤكداً أن القضية ترتبط مباشرة بالأمن العام وسلامة المواطنين، ولا يمكن إخضاعها لأي اعتبارات سياسية.
ولفت إلى خطورة القضية، خصوصاً أن المتفجرات كانت تُنقل باتجاه مناطق تضم أحياء ومباني سكنية، ما كان يمكن أن يشكل تهديداً كبيراً لسلامة السكان.
وختم المصدر بالتأكيد أن التحقيقات ستستمر حتى جلاء جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات، مشدداً على أن خطورة الملف تستوجب متابعته قضائياً وأمنياً حتى النهاية.











اترك ردك