في خطوة تعكس عمق الشراكة الاقتصادية بين موسكو وأستانا، كشفت بيانات رسمية عن قيام كازاخستان بتكرير كميات ملحوظة من النفط الخام الروسي، ليُعاد تصدير نحو 70% منه إلى الأسواق الخارجية بشكله المكرر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى إلى تعزيز دورها الإقليمي كحلقة وصل تجارية ولوجستية حيوية، مستفيدة من بنيتها التحتية لقطاع الطاقة ومصافي التكرير المتطورة لديها لمواكبة متطلبات الأسواق الإقليمية والدولية.
يُذكر أن قطاع الطاقة في كازاخستان يشهد تعاوناً وثيقاً ومتسارعاً مع روسيا، مما يسهم في تبادل المصالح المشتركة وتأمين إمدادات مستقرة للطاقة في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية الراهنة.












اترك ردك