وأضافت المجلة الإسرائيلية، في تقرير أعده يوني بن مناحم محلل شؤون الشرق الأوسط في المجلة والخبير في الشؤون العربية والذي خطى أحداثاً مهمة في التاريخ الإسرائيلي مثل الانتفاضة الأولى والثانية والعمليات العسكرية وغيرها وشغل منصب المدير العام ورئيس التحرير لهيئة البث الإسرائيلية سابقا، أنه وفقاً لبيان المتحدث باسم الجيش المصري الصادر في 18 تموز، شملت المرحلة الختامية للمناورة التي استمرت عدة أيام اقتحام معاقل لإرهابيين داخل مناطق حضرية باستخدام المروحيات، وخلال التمرين تم تحرير رهائن واعتقال مسلحين.
ووفقاً للتقرير، تأتي مناورة “العقاب الذهبي” في إطار التعزيز المتزايد للتعاون العسكري بين مصر وتركيا، ويتجلى هذا الاتجاه في كثرة التدريبات المشتركة بين الجيشين بعد توقيع اتفاق إطار للتعاون العسكري قبل حوالي خمسة أشهر خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة في شباط الماضي.
وأفادت مصادر أمنية وسياسية كبيرة في تل أبيب بأن مجموع القدرات العسكرية التي ظهرت خلال المناورة تتميز بها الجيوش التي تستعد لتهديدات المستقبل وليس حروب الماضي، لافتةً إلى أنه بالتوازي مع المناورة المشتركة مع تركيا، عقدت مصر أيضاً سلسلة من الاجتماعات التشغيلية مع البحرية الباكستانية، مما يشير إلى أن القاهرة توسع دوائر تعاونها العسكري لتشمل جنوب آسيا أيضاً.
وأكدت المصادر أن المناورة تمثل امتداداً مباشراً للتحول الدراماتيكي في العلاقات بين القاهرة وأنقرة بعد أكثر من عقد من التوتر الحاد عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي ممثل جماعة الإخوان المسلمين عام 2013.
وأشارت إلى أن التقارب بين القاهرة وأنقرة لا ينبع فقط من اعتبارات سياسية بل أيضاً من إدراك أن الواقع الإقليمي الجديد يفرض تعاوناً بين الدول المركزية في الشرق الأوسط.
ووفقا لتقرير المجلة الإسرائيلية فبالإضافة إلى تعزيز العلاقة مع تركيا، تعمق مصر أيضاً علاقاتها الأمنية مع باكستان. فقد أشارت زيارة قائد البحرية الباكستانية للإسكندرية والاجتماعات مع قادة البحرية المصرية والزيارة لأحواض بناء السفن العسكرية والأكاديمية البحرية والتدريبات المشتركة التي نفذت خلال العام الماضي إلى اتجاه واضح لتوسيع التعاون أيضاً في المجال البحري.












اترك ردك