وبحسب “Fox Weather”، أعلنت وزارة الصحة في لويزيانا أن الطفلة نُقلت إلى المستشفى بعد إصابتها بـ”Naegleria fowleri”، وهي أميبا تعيش في المياه العذبة الدافئة مثل البحيرات والأنهار والينابيع الحارة.
وقالت عائلة الطفلة ليليان سمارت إن الضرر الذي أصاب دماغها كان شديداً إلى درجة لم يستطع جسدها التعافي منها. وكتبت العائلة في منشور على “Facebook”: “الجميع فعل كل ما بوسعه لإبقائها معنا. نحن محطمون ولا نعرف ماذا نفعل بعد الآن”.
وتنتقل هذه الأميبا إلى الإنسان عندما يدخل الماء الملوث عبر الأنف، ثم تنتقل إلى الدماغ، حيث قد تسبب التهاباً نادراً وخطراً يعرف باسم “Primary amebic meningoencephalitis”. ووفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن معظم المصابين بهذه العدوى يتوفون.
ودعت وزارة الصحة السكان إلى تجنب زيارة بحيرة “Henderson Lake”، بعدما رُصدت فيها بكتيريا زرقاء مخضرة، تُعرف أيضاً بالطحالب الزرقاء. وأوضحت السلطات أن بعض أنواع هذه الطحالب قد تنتج سموماً تضر البشر والحيوانات، وأنه لا يمكن معرفة ما إذا كانت الطحالب سامة بمجرد النظر إليها.
وحذرت الوزارة من أن تكاثر الطحالب قد يتحرك ويتغير بسرعة، داعية إلى تجنب أي منطقة تبدو فيها المياه متغيرة اللون أو تحمل رائحة غير طبيعية أو يُشتبه بوجود طحالب فيها.
ونصحت السلطات بعدم السباحة أو الخوض أو ركوب القوارب في المناطق المتأثرة، وإبعاد الحيوانات الأليفة عنها، وغسل الجسم أو الحيوان بالماء النظيف والصابون في حال حدوث تماس مع المياه، وعدم استخدامها للشرب أو الطهي.
كما دعت إلى مراقبة الأعراض بعد التعرض لمياه ملوثة، مثل الطفح الجلدي، تقلصات المعدة، السعال، الغثيان، الإسهال أو التقيؤ، مشيرة إلى أن التعرض الشديد لبعض سموم الطحالب قد يؤثر في الكبد والجهاز العصبي.
وتعيد الحادثة تسليط الضوء على المخاطر الخفية في بعض المسطحات المائية خلال الطقس الحار، حيث يمكن للمياه التي تبدو صالحة للسباحة أن تحمل كائنات دقيقة أو سموماً خطرة، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة وتلوث الجريان السطحي.












اترك ردك