وقد يكون التوتر النفسي أحد عوامل تنشيط الفيروس. لأنه في ظل التوتر النفسي الشديد، ينشط الجهاز الذي يربط الدماغ بالغدة النخامية والغدد الكظرية، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكورتيزول- الهرمون الضروري لتكيف الجسم مع الإجهاد، ولكن في ظل الإجهاد المزمن، قد يثبط نشاط الخلايا اللمفاوية التائية والخلايا القاتلة الطبيعية، وهي الخلايا المناعية التي تساعد في السيطرة على العدوى الفيروسية.
وتقول الطبيبة محذرة: “بالإضافة إلى الإجهاد، يمكن أن يؤدي تثبيط المناعة إلى تفاقم فيروسات الهربس، بما فيها استخدام الكورتيكوستيرويدات، والعلاج الكيميائي، وفيروس نقص المناعة البشرية، والسرطان، وانخفاض درجة حرارة الجسم، والأشعة فوق البنفسجية (الشمس، وأجهزة التسمير)، وقلة النوم، والتعب المزمن، ونقص الفيتامينات (خاصة فيتامين D وفيتامينات مجموعة B)، والحيض، والحمل، والتقدم في السن فوق الخمسين”.
وتوصي لتقليل احتمال الانتكاسات، بتحسين جودة النوم، وممارسة النشاط البدني المعتدل بانتظام، واستخدام كريمات الوقاية من الشمس، واتباع أساليب إدارة التوتر. في حالات نوبات الهربس المتكررة، قد يصف الطبيب علاجا وقائيا مضادا للفيروسات.
وعموما يستدعي ظهور الطفح الجلدي المتكرر أو الشديد بشكل غير معتاد، أو آفات العين، أو التدهور الملحوظ في الحالة الصحية العامة، استشارة أخصائي.











اترك ردك