أنصار عمران خان يزحفون نحو إسلام آباد… والسلطات تستنفر

بدأ آلاف من أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق المسجون عمران خان، الأحد، مسيرة باتجاه العاصمة إسلام آباد للمطالبة بالإفراج عنه، بعدما فشلت المحادثات بين الحكومة والمعارضة في التوصل إلى اتفاق بشأن التحرك.

وانطلق المتظاهرون في قافلة من الشاحنات والحافلات والسيارات من منطقة لاكي مروات في إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد، على أن تتوقف القافلة في عدد من المناطق خلال طريقها إلى العاصمة. ويقود المسيرة رئيس حكومة الإقليم سهيل أفريدي، وهو من أبرز أنصار خان.

وبحسب “Morning Star”، تأتي المسيرة في ظل تصاعد التوتر السياسي في باكستان، إذ فشلت المفاوضات بين حزب “حركة الإنصاف” الذي يتزعمه خان والحكومة الفدرالية في التوصل إلى اتفاق لتأجيل التحرك. وقال رئيس الحزب، جوهر خان، إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.

وفي محاولة لمنع وصول المتظاهرين إلى العاصمة، أقامت السلطات حواجز باستخدام حاويات الشحن عند مداخل إسلام آباد وفي عدد من مناطقها.

وحذّر وزير الداخلية محسن نقوي من تداعيات المسيرة، وحمّل أفريدي مسؤولية فشل المحادثات، قائلاً إنه سيتحمل المسؤولية عن أي خسائر في الأرواح قد تقع خلال التحرك.

ويُعد عمران خان، الذي يتولى رئاسة الحكومة حالياً شهباز شريف، أبرز منافسيه السياسيين، وقد سُجن منذ عام 2023 على خلفية قضايا فساد وتهم أخرى، بينما يقول خان وحزبه إن هذه القضايا ذات دوافع سياسية.

ويأتي التحرك الجديد وسط أزمة سياسية مستمرة في البلاد، مع بقاء خان شخصية محورية في المشهد السياسي رغم وجوده في السجن، فيما تخشى السلطات من تصعيد جديد إذا تمكنت المسيرة من الوصول إلى إسلام آباد.