و”تايفون” هي منصة إطلاق برية مخصصة لاستخدام صواريخ “توماهوك” المجنحة، التي يصل مداها إلى 1.8 ألف كيلومتر في نسختها البرية. كما يمكنها استخدام صواريخ “إس إم-6” المعدلة من صواريخ الدفاع الجوي، والتي يزيد مداها على 500 كيلومتر، لضرب أهداف برية وبحرية.
ويعتبر الخبير الروسي أليكسي رام، أنّ “نشر هذه المنظومة يمثل في الواقع، نشر صواريخ مجنحة بعيدة المدى قبالة سواحل روسيا”.
واقترح الخبير أخذ مسطرة وقياس مسافة 1.8 ألف كيلومتر على الخريطة، وهي المسافة التي يمكن أن تغطيها هذه الصواريخ. ويشمل نطاقها مدن فلاديفوستوك، وساخالين، وخاباروفسك، وكومسومولسك، إلى جانب المنشآت العسكرية والاستراتيجية والصناعية الموجودة فيها.
واستطرد الخبير قائلا: “لذلك فإن قلق وزارة الخارجية الروسية مفهوم أكثر من أي وقت مضى، والمطالب تتوافق مع التهديد الناشئ”.
وتتكوّن بطارية “تايفون” النموذجية من 4 منصات إطلاق “قاذفات” ومركز عمليات للبطارية ومركبات دعم تشمل شاحنات ومقطورات ومولدات ومركبات لإعادة التلقيم.
وصُمم النظام لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضدّ أهداف في عمق أراضي الخصم، مثل مراكز القيادة والمطارات ومنصات إطلاق الصواريخ. (روسيا اليوم)











اترك ردك