وأوضح أن الحرب غير المحسوبة التي زُجّت فيها البلاد عام 2026 بددت آمال التعافي التي بدأت عام 2025، وتسببت بخسارة مواسم أعياد الفطر والفصح والأضحى متتالية.
ونبّه من أن استمرار الجمود واستنفاد الإجراءات التقشفية سيؤديان حتماً إلى إقفال آلاف المؤسسات وفقدان عشرات آلاف الوظائف. وناشد شقير المسؤولين التحرّك سريعاً لدعم الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة برئاسة الدكتور نواف سلام لوقف الحرب وإرساء الاستقرار، خاصة في ظل انشغال الدول الشقيقة بأزمات المنطقة والتحديات التي تواجه المغتربين في الخليج.











اترك ردك