حذّر مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس من أن أي هجوم روسي مباشر على مصانع للأسلحة داخل الأراضي الأوروبية قد يؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، الخاصة بالدفاع الجماعي.
وقال كوبيليوس، في تصريحات للتلفزيون البولندي على هامش اجتماع لجنة الدفاع والأمن في البرلمان الأوروبي، إن استهداف روسيا مصانع الأسلحة داخل الأراضي الأوروبية سيُعامل باعتباره هجوماً يستدعي تطبيق مبدأ الدفاع المشترك.
وجاء موقفه بعد تحذير المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من أن مصانع الأسلحة في الدول الأوروبية التي تنتج أسلحة لأوكرانيا قد تُعد أهدافاً عسكرية محتملة لروسيا.
وأوضح أحد مساعدي كوبيليوس أن حديث المفوض يتعلق تحديداً باحتمال تعرض مصنع أوروبي لقصف جوي أو هجوم صاروخي، في وقت تشهد فيه دول أوروبية تحقيقات في سلسلة حوادث مشبوهة طالت منشآت وشركات مرتبطة بالصناعات الدفاعية.
وتأتي التصريحات وسط نقاش متزايد بشأن حدود تطبيق المادة الخامسة، التي تقوم على اعتبار الهجوم المسلح على أحد أعضاء “الناتو” هجوماً على جميع أعضاء الحلف.











اترك ردك