ونقل الموقع عن مسؤول أمني رفيع أن إسرائيل تتجه إلى تأجيل تنفيذ عملية عسكرية واسعة تستهدف ما تصفه بـ”البنية التحتية للإرهاب” والداعمين لها، إلى ما بعد زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر في الضفة الغربية، بعد مواجهات دامية بين مستوطنين وفلسطينيين في محيط مدينة نابلس، أعقبها هجمات نفذها مستوطنون على قرى فلسطينية، شملت إحراق مسجدين واعتداءات على ممتلكات.
وأثارت اعتداءات المستوطنين إدانات دولية وعربية واسعة، إذ دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف وحماية المدنيين، محذرين من أن استمرار الهجمات يهدد بتوسيع دائرة التصعيد في الضفة الغربية.
كما أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديد للاعتداءات التي يشنها مستوطنون إسرائيليون على قرى الضفة الغربية المحتلة، وآخرها إحراق مسجد في طولكرم، معتبرة ذلك “عملاً استفزازياً وتحريضياً تجاه المسلمين وعملاً من أعمال التطرف”.
وأكدت الخارجية الإماراتية رفضها القاطع للاعتداءات المتكررة، مطالبة الحكومة الإسرائيلية بتحمل كامل المسؤولية، وإدانة هذه الممارسات، ومحاسبة مرتكبيها، محذرة من أن أي تقاعس عن ذلك سيُعد موافقة ضمنية تسهم في تعميق دائرة الكراهية والعنصرية وعدم الاستقرار.











اترك ردك