إليكم كل ما يجب معرفته عن ذكاء نظام أندرويد في الهواتف

من المحتمل ان يلاحظ مستخدمو هواتف أندرويد، عند التعمق في قائمة التطبيقات وإعدادات النظام، وجود مكوّن يحمل اسم ذكاء نظام أندرويد أو android System Intelligence.

ويتولى Android System Intelligence تشغيل عدد من الخصائص الذكية التي يعتمد عليها المستخدم يوميًا، من بينها ميزة التعرّف إلى الموسيقى المحيطة، والترجمة الفورية للنصوص، والتعليقات التوضيحية المباشرة، والتدوير الذكي للشاشة، ومنع الشاشة من الإطفاء أثناء النظر إليها، إلى جانب اقتراحات التطبيقات وتحسين النسخ واللصق واقتراح الإجراءات المناسبة داخل الإشعارات.

كما يمكن أن يرتبط المكوّن بميزات مثل البحث المباشر، والترجمة الحية، والكتابة الصوتية الذكية، والبحث داخل التطبيقات، ما يجعله أشبه بمحرك يعمل خلف الكواليس لتقديم تجربة أكثر ذكاءً وتخصيصًا.

الخصوصية والأذونات
يعمل هذا النظام ضمن بيئة تُعرف باسم Private compute core، وهي مصممة لمعالجة بعض مهام التعلم الآلي على الجهاز مع تقييد الوصول المباشر إلى الإنترنت. 

وتُدار الاتصالات الضرورية عبر خدمة منفصلة، بينما تسمح إعدادات النظام للمستخدم بالتحكم في بعض خيارات جمع بيانات الاستخدام والتشخيص.

وقد يطلب المكوّن أذونات تبدو حساسة، مثل الوصول إلى جهات الاتصال، بهدف تقديم اقتراحات أكثر ارتباطًا بالأشخاص الذين يتواصل معهم المستخدم باستمرار. 

لذلك، يرى خبراء أن تعطيل أذونات محددة أو إيقاف ميزة بعينها قد يكون خيارًا أفضل من تعطيل المكوّن بالكامل.

توقف الهاتف
تعطيل ذكاء نظام أندرويد لا يعني أن الهاتف سيتحول إلى جهاز غير قابل للاستخدام، إذ تظل الوظائف الأساسية مثل المكالمات والتطبيقات وعمل النظام قائمة.

لكن المستخدم قد يفقد مجموعة من الميزات الذكية، مثل التعرف إلى الموسيقى والتعليقات المباشرة وبعض الاقتراحات السياقية. 

ولا توجد قائمة موحدة بكل الوظائف التي قد تتأثر، لأن الأمر يختلف بحسب الشركة المصنعة للهاتف وطراز الجهاز.

لكن بالنسبة لمعظم المستخدمين، يبدو الخيار الأفضل هو ترك ذكاء نظام أندرويد مفعّلًا، مع إيقاف الميزة أو الإذن الذي يثير مخاوفهم تحديدًا، بدلًا من تعطيل مكوّن كامل قد يؤثر في عدد من الأدوات الذكية التي يعمل بها الهاتف بصمت.(إرم نيوز)