وحدد ماسك، في منشور على منصة “إكس”، ثلاثة إجراءات قال إنه يخشى أن يلجأ إليها الديمقراطيون في حال سيطرتهم على مؤسسات الحكم في واشنطن.
وتتمثل الخطوة الأولى، وفقاً لماسك، في منح العاصمة واشنطن وبورتوريكو صفة الولاية، وهو ما قد يمنح الديمقراطيين مقاعد إضافية في مجلس الشيوخ ويعزز نفوذهم التشريعي.
أما الخطوة الثانية، فتتمثل في فتح الحدود وتسوية الأوضاع القانونية للمهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة بصورة غير نظامية، معتبراً أن ذلك قد يمنح الحزب الديمقراطي أفضلية انتخابية طويلة الأمد.
وتتعلق الخطوة الثالثة بتوسيع عدد قضاة المحكمة العليا الأميركية، بما يسمح للديمقراطيين، بحسب مخاوفه، بتعيين قضاة إضافيين وتأمين أغلبية مؤيدة لهم داخل أعلى هيئة قضائية في البلاد.
وكتب ماسك: “سيؤدي ذلك إلى تحول أميركا إلى دولة يهيمن عليها حزب واحد بصورة دائمة، ونهاية الديمقراطية بأي معنى حقيقي للكلمة”.
ودعا الرئيس التنفيذي لشركتي “تسلا” و”سبيس إكس” الناخبين إلى دعم المرشحين الجمهوريين لمجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، معتبراً أن احتفاظ الجمهوريين بما لا يقل عن 51 مقعداً في المجلس بعد انتخابات 2028 يمثل ضرورة لمنع السيناريوهات التي حذر منها.
وتأتي تصريحات ماسك في وقت يضخ فيه الملياردير مبالغ كبيرة لدعم الحملات الانتخابية الجمهورية. وأكد ممثل عن لجنة “أميركا باك” التابعة له أن ماسك قدم 276 مليون دولار إلى لجان العمل السياسي الفائقة والمنظمات الجمهورية خلال الأشهر الثلاثة السابقة، من بينها 158 مليون دولار لصندوق قيادة مجلس الشيوخ، و10 ملايين دولار للجنة “لون ستار ليبرتي باك” الداعمة للمرشح الجمهوري عن ولاية تكساس كين باكستون.
في المقابل، انتقدت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون الإنفاق السياسي لماسك، متهمة إياه باستخدام ثروته للتأثير في انتخابات التجديد النصفي لمصلحة الجمهوريين، وكتبت على منصة “إكس” أن ملايينه قد لا تكون كافية لمواجهة الواقع السياسي.









اترك ردك