تحذر تقارير التقنية الحديثة من خطر أمني غير ملحوظ قد يهدد خصوصية المستخدمين عند مشاركة الصور اليومية؛ إذ يمكن للصور البسيطة المرسلة عبر تطبيقات المراسلة أو منصات التواصل الاجتماعي أن تسرب بيانات الموقع الجغرافي الدقيق للمنزل دون علم صاحبها.
وتعود هذه المخاطر إلى ما يُعرف بـ “البيانات الوصفية” المخزنة تلقائياً داخل ملفات الصور الرقمية عند التقاطها بواسطة الهواتف الذكية. وتتضمن هذه البيانات إحداثيات خطوط الطول والعرض، ونوع الجهاز، ووقت التقاط الصورة، مما يتيح لأي طرف يتلقى الأصل استخراج الموقع الجغرافي بدقة متناهية عبر برامج تحليل بسيطة.
ويوصي خبراء الأمن السيبراني بضرورة إيقاف خاصية “تحديد الموقع الجغرافي” للكاميرا من إعدادات الهاتف، أو تعطيل مشاركة الموقع عند إرسال الوسائط عبر التطبيقات المختلفة، إلى جانب مسح البيانات الوصفية لحماية الخصوصية ومنع تعقب مواقع السكن.












اترك ردك