أفاد مصدران دبلوماسي وأمني، الخميس، بأن معارك تدور منذ أيام بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقوات من إقليم تيغراي، في أول مواجهات من هذا النوع منذ انتهاء الحرب الدامية في المنطقة عام 2022، لافتين إلى تعليق كل الرحلات الجوية إلى تيغراي.
وبحسب المصدرين، وقعت اشتباكات في “تسملت” غرب تيغراي، وهي منطقة تطالب بها أيضاً قوات من إقليم أمهرة المجاور. وأضافا أن الخطوط الجوية الإثيوبية، وهي الوحيدة التي تسير طائرات إلى تيغراي، علّقت رحلاتها إلى الإقليم.
وبحسب المصدرين، وقعت اشتباكات في “تسملت” غرب تيغراي، وهي منطقة تطالب بها أيضاً قوات من إقليم أمهرة المجاور. وأضافا أن الخطوط الجوية الإثيوبية، وهي الوحيدة التي تسير طائرات إلى تيغراي، علّقت رحلاتها إلى الإقليم.
وفي تشرين الأول الماضي، كانت وزارة الخارجية الإثيوبية قد اتهمت إريتريا وفصيلاً في “جبهة تحرير تيغراي” بالاستعداد “بشكل ناشط” لشن حرب على إثيوبيا. وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اتهمت الخارجية أسمرة و”فصيلاً متشدداً من جبهة تحرير تيغراي” بـ”تمويل وتعبئة وقيادة” مجموعات مسلحة، خصوصاً في ولاية أمهرة حيث يواجه الجيش الإثيوبي تمرداً مسلحاً منذ أعوام. (ارم)










اترك ردك