اما على الصعيد النيابي فتعقد غداً وبعد غد جلسة تشريعية لمجلس النواب وضعت رئاسة المجلس أبرز الملفات الخلافية في مقدمة جدول أعمالها، بدءاً باقتراح قانون الغاء عقوبة الإعدام مروراً بقانون الإعلام ووصولاً إلى قانون العفو العام.
في المقابل، يرتبط المشهد السياسي تباعا بالمفاوضات اللبنانية الاسرائيلية، في ظل نتائج الجولة الاخيرة في روما وتعقيداتها الضاغطة على الواقع اللبناني، ربطا بالمرحلة الفاصلة عن الانتخابات الإسرائيلية العامة في تشرين الأول المقبل.
وتشير المعلومات المستقاة من مصادر قريبة من الوفد اللبناني المفاوض إلى أن لبنان يتّجه إلى ربط الجولة المقبلة من المفاوضات مع إسرائيل، المرتقبة مبدئيًّا في أيلول بتنفيذ ثلاثة مطالب وضعها الوفد اللبناني، وهي: تثبيت وقف شامل وكامل لاطلاق النار، ووقف عمليات التجريف والتدمير في الجنوب، وتحديد منطقة تجريبية جديدة في بنت جبيل أو الخيام.
وتحدثت المصادر عن أن منسوب التوتر في اليوم الأخير من الجولة السابعة بلغ أَشدَّه، إذ إن رئيس الوفد المفاوض سيمون كرم قطع المفاوضات اعتراضاً على المراوغة الإسرائيلية ما أَفضى إلى اختتامها قبل ساعتين.
وتقول معلومات “لبنان24” أن لا موعد محدداً للجلسة المقبلة خلافاً لما تم تسريبه وأن تاريخ أول أيلول كان مجرد اقتراح مبدئي أورده الوفد الأميركي من دون الالتزام به بشكل رسمي.
وفي المعلومات التي اورها تقرير مفصل لـ”لبنان ٢٤” نشر امس أن لا موعد محدداً للجلسة المقبلة خلافاً لما تم تسريبه وأن تاريخ أول أيلول كان مجرد اقتراح مبدئي أورده الوفد الأميركي من دون الالتزام به بشكل رسمي.( انقر هنا لقراءة التقرير تحت عنوان” اتصال من بعبدا منع انهيار جلسة روما”)
ويُنتظر أن يصل إلى لبنان اليوم رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية المكلفة الإشراف على تنفيذ الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي، الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد آتياً من اسرائيل حيث التقى رئيس الأركان ومسؤولين عسكريين، إذ سيكون أمامه خلال محادثاته مع قيادة الجيش مجموعة ملفات تتعلق بالمفاوضات، البحث في المنطقة التجريبية الثانية التي ترفضها إسرائيل، التوصل إلى وقف فعلي للأعمال القتالية، ومناقشة مستقبل القوة الدولية التي يمكن أن تحلّ محل «اليونيفل».
وكشف عن أن “بيروت تنتظر أيضًا وصول موفد أميركي رفيع المستوى من وزارة الخارجية الأميركية، سيجري مفاوضات ثنائية في كل من بيروت وتل أبيب، في إطار ترجمة ما تم الاتفاق عليه خلال الجولة السابعة في روما، بما يفتح الباب أمام الانتقال من التفاهمات التي جرى التوصل إليها إلى خطوات عملية قابلة للتطبيق”.










اترك ردك