ونحن هنا نتحدث عن إعادة إعمار ما دمر في الحروب الأخيرة، دون احتساب إعادة إنماء الاقتصاد اللبناني.
مستشار وزير المال
وقال مستشار وزير المالية والرئيس السابق للجنة الرقابة على المصارف سمير حمود لـ«الأنباء الكويتية » عن توقعاته للاقتصاد في المرحلة المقبلة” إنه إذا كان الافتراض هو وقف الحرب، فليس من توقعات إلا النمو وبسرعة بعد الدمار والحاجة إلى الإعمار، أما اذا افترضنا أرضية صلبة للسلام وعدم عودة الحرب، فالرساميل والأموال ستتدفق من ابناء الوطن في الخارج ومن المستثمرين غير اللبنانيين ايضا».
وأضاف حمود «المهم الرؤية والاقتناع أن ما يحدث أمنيا ليس هدنة هشة، وأن الداخل لا ينذر باضطراب أمني او سياسي أو اجتماعي، لأنه ليس من عامل مساعد للبنان في استعادة عافيته الاقتصادية والمالية أكثر من الاستقرار السياسي والأمني».
الواضح أن الآراء الاقتصادية تلتقي على أن لبنان وبحكم كونه بلدا صغيرا جدا وله مقوماته العديدة، فإنه قادر على التعافي والنهوض بسرعة كبيرة جدا، وبالتالي فإن ما ينتظره هو اليسر بعد العسر، وترجمة اليسر بلغة الاقتصاد هي استثمارات كبرى واستقطاب لرؤوس أموال لبنانية وعربية وأجنبية، ولكن يبقى المفتاح الأهم لولوج كل ذلك هو عبور لبنان إلى ضفة السلام الدائم وقطيعته مع الحروب وأولها حروب الآخرين على أرضه.
نقيب المهندسين
وقال نقيب المهندسين في بيروت فادي حنا في حديث إلى «الأنباء الكويتية»: «التراجع الحاد في نسبة أمتار البناء المرخصة يعكس حجم التراجع في عمل المهندسين وشركات البناء والمقاولات، ناهيك عن ان الأوضاع الراهنة والتضخم الاقتصادي الذي أصاب أوروبا وكل الدول الغربية، انعكس سلبا وبشكل دراماتيكي على حجم التعاون بين مكاتب وشركات الهندسة في لبنان ونظيراتها في العالمين العربي والغربي.
وعن هجرة المهندسين بحثا عن عمل.
وعما اذا كانت نقابة المهندسين تراهن على إعادة الإعمار كسبيل للنهوض بالقطاع العمراني، ختم حنا بالقول: «كنا نأمل الا تنزلق البلاد إلى حروب تأخذنا باتجاه إعادة الإعمار.









اترك ردك