يشهد جنوب لبنان، اليوم السبت، تصعيداً ميدانياً إسرائيلياً على محاور عدة، وسط توغلات عسكرية وقصف مدفعي واستهدافات بالطائرات المسيّرة، بالتزامن مع تحركات للقوات الإسرائيلية داخل بعض البلدات الحدودية.
وفي التفاصيل، تقدّمت قوة إسرائيلية ظهر اليوم من مدينة الخيام باتجاه أطراف بلدة إبل السقي في قضاء مرجعيون، ووصلت إلى منزل المواطن مهدي سلوم ومنزل عائلة المرحوم محمد أبو ضرغم، حيث طلبت من الموجودين عدم مغادرة المنزلين بحجة تنفيذ عملية تفتيش.
وفي التفاصيل، تقدّمت قوة إسرائيلية ظهر اليوم من مدينة الخيام باتجاه أطراف بلدة إبل السقي في قضاء مرجعيون، ووصلت إلى منزل المواطن مهدي سلوم ومنزل عائلة المرحوم محمد أبو ضرغم، حيث طلبت من الموجودين عدم مغادرة المنزلين بحجة تنفيذ عملية تفتيش.
وتزامن ذلك مع طلب القوات الإسرائيلية من بلدية إبل السقي إزالة شبكة الإنترنت عن الحي الذي يقع فيه المنزلان.
وفي سياق التصعيد، تعرّضت أطراف بلدتي ميفدون وزوطر لقصف مدفعي إسرائيلي، فيما انفجرت طائرة مسيّرة داخل أحد المنازل في بلدة ميفدون. كذلك، استمر القصف المدفعي الإسرائيلي على منطقة المنصوري في قضاء صور.
أما في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل، فقد استهدف الجيش الإسرائيلي مبنى يقع ضمن ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، وسط معلومات أولية عن سماع صرخات عقب الاستهداف، قبل أن يتبيّن أن مصدرها أحد المنازل المأهولة في محيط البلدة، من دون تسجيل إصابات.
وفي أعقاب الغارة، طلب فريق من الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية إذناً عبر قوات “الميكانيزم” للدخول إلى موقع الاستهداف والتحقق من عدم وقوع إصابات، إلا أنه لم يتلقَّ أي تجاوب حتى لحظة ورود المعلومات.












اترك ردك