أحيا البابا ليو بابا الفاتيكان اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث ندد بالانتهاكات المستمرة لحرية الإعلام في أنحاء العالم وكرم ذكرى صحفيين قتلوا وهم ينقلون الأحداث من مناطق النزاعات.
وفي كلمة ألقاها في ختام قداس الأحد الأسبوعي في ساحة القديس بطرس، قال البابا إن هذا اليوم يسلط الضوء على أهمية الصحافة المستقلة والتهديدات المتزايدة التي يواجهها الصحفيون.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
وقال “نحتفل اليوم باليوم العالمي لحرية الصحافة… وللأسف، غالبا ما ينتهك هذا الحق، أحيانا بطرق صارخة، وأحيانا بأشكال أكثر خفية”.
وحث البابا أتباع الكنيسة على تذكر الصحفيين والمراسلين الذين فقدوا أرواحهم في أثناء سعيهم وراء الحقيقة، لا سيما في المناطق التي تشهد صراعات.
وقال “نتذكر الكثير من الصحفيين والمراسلين الذين سقطوا ضحايا للحرب والعنف”.
يهدف اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ويصادف الثالث من مايو أيار كل عام، إلى إظهار الدعم للمؤسسات الإعلامية التي تتعرض للضغط أو الرقابة، وإلى إحياء ذكرى الصحفيين الذين لقوا حتفهم في أثناء أداء واجبهم.
ووصف البابا ليو في خطب سابقة الصحافة بأنها ركيزة للمجتمع والديمقراطية، وقال إن المعلومات هي مصلحة عامة يجب حمايتها والدفاع عنها من التلاعب.











اترك ردك