البعريني: نطوي اليوم صفحة الظلم بقانون العفو العام ونتطلع الى دولة تنصف جميع اللبنانيين

اعتبر النّائب وليد البعريني خلال سلسلة جولات في عكار، أنّ “اليوم هو يوم تاريخي إذ بات قانون العفو العام بعد مسار شاق تخلّلته عقبات وعرقلات كثيرة، حقيقة نافذة وواقعاً ملموساً”.

وتوجّه بالشكر “إلى رئيس الجمهورية على توقيعه ورئيس الحكومة على إيعازه بنشره في عدد خاص من الجريدة الرسمية”، معتبراً أنّ “هذه الخطوة تفتح الباب أمام طيّ صفحة طال انتظارها من قبل آلاف اللبنانيين وعائلاتهم”.

وقال البعريني: “اليوم نطوي صفحة من الظلم طال أمدها وأثقلت كاهل شبابنا وعائلاتهم. وندرك أنّ هناك حالات وملفات لم يشملها قانون العفو، وسنتابع كل ملف على حدة، ولن نتخلّى عن أي مظلوم، وسنبقى إلى جانب أصحاب الحقوق حتى الوصول إلى العدالة”. 

أضاف: “من اليوم فصاعداً، المطلوب أن تكون العدالة نهجًا ثابتًا للدولة ليشعر المواطن بأنّ القانون يحميه وينصفه، ونتمنى أن يكون زمن الظلم قد ولّى، وأن نبدأ مرحلة جديدة عنوانها العدالة والإنصاف. وكما سعينا إلى رفع الظلم، من خلال قانون العفو العام، عن شريحة من اللبنانيين، فإننا نطالب برفع كل أشكال الظلم عن جميع اللبنانيين، عبر عدالة اجتماعية وإنمائية ومعيشية تعيد إلى المواطن اللبناني كرامته وحقه في حياة لائقة”.  

وختم البعريني: “إن إقرار العفو العام يجب ألا يكون نهاية المسار، بل بداية لمرحلة جديدة تُكرَّس فيها العدالة، وتُرفع فيها المظالم، ويُعاد فيها الاعتبار لكرامة الإنسان وحقوقه، في دولة يشعر فيها اللبناني أنّه مصان بالقانون وليس متروكا لمصيره”.