وفي التفاصيل، أوضح المصدر أن هذه البلديات عمدت إلى رفع عدد عناصر الشرطة والحرس البلدي بشكل ملحوظ، ليس من باب التوظيف العشوائي، بل انطلاقاً من الحاجة الفعلية إليهم ليلاً ونهاراً، في ظل الإرتفاع الكبير في عدد القاطنين والنازحين والسيارات منذ بداية الحرب، ولا سيما خلال ساعات الذروة.
وأضاف المصدر أن الحركة في المطاعم وأماكن السهر باتت متركزة في عدد من الشوارع ضمن هذه البلديات، ما يستوجب دوريات ليلية منظمة لمنع السرقات أو أي احتكاكات وإشكالات أمنية. كما تنشط دوريات الشرطة والحرس البلدي أمام مراكز الإيواء، بهدف التخفيف عن كاهل القوى الأمنية الرسمية.
وأشار المصدر أيضاً إلى أن البلديات تؤدي دوراً فاعلاً في ملف الإغاثة، عبر التعاون مع الجهات المعنية لتخفيف الضغوط عنها، مؤكداً أن وزارة الداخلية تتعامل بمرونة أكبر مع هذه البلديات، بهدف تسريع المعاملات والطلبات التي ترد منها نظراً للدور الذي تقوم به في هذه المرحلة.











اترك ردك