وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، تحمل الهيئة اسم “قوة الذكاء الفائق”، ويرأسها مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، على أن تقدم نتائج عملها خلال 120 يوماً.
وسيدرس الفريق القوانين الحالية والخطوات المحتملة التي يمكن للكونغرس اتخاذها، بالتعاون مع شركات التكنولوجيا لتحديد أبرز المخاطر والفرص. كما سيضع خططاً للتعامل مع تهديدات أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مع تجنب قواعد قد تعرقل الابتكار والمنافسة.
وسيراجع الفريق أيضاً آليات إبلاغ الحكومة عن الاختراقات والهجمات الإلكترونية وحوادث التحايل على القيود الأمنية للنماذج، قبل تقديم توصيات لتحسين الاستجابة الفيدرالية ضمن الصلاحيات القائمة.
وجاء تشكيل الهيئة بعد اجتماع عقده الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض مع عدد من كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا، بينهم رئيس “أوبن إيه آي” غريغ بروكمان، والرئيس التنفيذي لـ”أنثروبيك” داريو أمودي، والرئيس التنفيذي لـ”إنفيديا” جنسن هوانغ.
وقال ترامب إن مسؤولي كبرى الشركات الأميركية وقّعوا اتفاقاً “ملزماً أخلاقياً” لوضع ضوابط على أنظمة الذكاء الاصطناعي، تشمل رقابة داخلية على السلامة ومراجعات خارجية مستقلة.
وتعكس الخطوة توجّه الإدارة الأميركية إلى الحفاظ على ريادة الولايات المتحدة في هذا القطاع، مع تفضيل التزامات طوعية من الشركات على فرض لوائح حكومية أكثر تشدداً.









اترك ردك