الحقن أم الجراحة التجميلية؟.. متى يكون القرار؟

لم يعد شدّ الوجه خياراً مقتصرًا على المشاهير، بل بات إجراءً تجميلياً يهدف إلى الحفاظ على طبيعة الملامح وهويتها. وتتجه العديد من النساء، خاصة بعد سن الخامسة والأربعين، إلى الجراحة كبديل عن الإفراط في الحقن، سعياً لنتائج أكثر استدامة.

يعتمد اتخاذ قرار الجراحة على ظهور ترهلات واضحة في أنسجة الوجه، مثل فقدان تحديد الفك، ظهور “اللغد”، وتعميق التجاعيد حول الفم، وهي حالات لا يعالجها الحقن الذي يقتصر دوره في المراحل المبكرة على تعويض فقدان الحجم. في المقابل، يعمل شدّ الوجه على إعادة الأنسجة إلى مكانها الطبيعي، مع إمكانية استخدام البوتوكس كإجراء مكمّل.

وتعتمد التقنيات الحديثة، مثل “Deep Plane” و”SMAS”، على معالجة طبقات متعددة من الأنسجة بعمق، مما يمنح نتائج طبيعية ودائمة. أما التدخلات الجراحية قبل سن الأربعين فتقتصر عادةً على الحالات الاستثنائية كفقدان الوزن الكبير، بينما قد تكفي في بداية الأربعينيات تدخلات محدودة ومخصصة لمناطق معينة.