“الشرق الأوسط لإسرائيل”… عقيدة جديدة تحكم سياسات نتنياهو في 2026

يخلص تحليل نشرته صحيفة إل باييس الإسبانية إلى أنّ عام 2026 لن يكون عام سلام في الشرق الأوسط، بل محطة لتكريس نظام إقليمي جديد نشأ على أنقاض حرب غزة، تسعى فيه إسرائيل إلى فرض هيمنة عسكرية وسياسية شاملة، مستفيدة من تباين المصالح بين واشنطن والقوى الإقليمية.

 

ووفق الكاتبة لوز غوميز، فإن ما يجري يتجاوز مستقبل فلسطين ليطال إعادة رسم توازنات المنطقة، في ظل تقاطع بين منطق النفوذ الأميركي ورؤية إسرائيلية تعتبر الشرق الأوسط مجالها الحيوي.

ويرى التحليل أن إسرائيل، بقيادة بنيامين نتنياهو، لم تعد تكتفي بالتطبيع أو التعاون الاقتصادي، بل تتجه نحو تفكيك المنطقة طائفياً وإضعاف خصومها، وفي مقدّمهم إيران وتركيا، عبر أدوات سياسية وأمنية وعسكرية متشابكة.

 

وفيما تتعامل واشنطن بحذر مع سيناريو تفكك إيران خشية الفوضى، تدفع تل أبيب بقوة نحو تغيير جذري في بنية الإقليم، مدعومة بخطوات توسّع دبلوماسي وعسكري، من القرن الأفريقي إلى شرق المتوسط.

 

وتخلص الصحيفة إلى أن هذه المسارات تصبّ في هدف واحد: فرض هيمنة إسرائيلية مفتوحة، فيما يبقى السلام مؤجلاً لمصلحة إدارة الصراع وتوظيفه.