ودخلت المنظومة، المعروفة باسم “منشأة اختبار الشبكات المستقبلية” (FNTF)، الخدمة رسمياً في 3 كانون الأول، لتربط مراكز بيانات منتشرة في عشرات المدن عبر شبكة ضوئية فائقة السرعة، ما يسمح لها بالعمل ككيان واحد يشبه حاسوباً عملاقاً موحداً.
وأوضح لـيو يونجي، عضو الأكاديمية الصينية للهندسة والمدير العام للمشروع، لصحيفة “العلوم والتكنولوجيا اليومية” أن المنظومة تمثل نقلة نوعية للتطبيقات التي تحتاج إلى سرعة متناهية، مثل تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة، الطب عن بُعد، والصناعات المعتمدة على الزمن الحقيقي.
وقال يونجي: “تدريب نموذج ضخم يحوي مئات المليارات من المعاملات يتطلب عادةً أكثر من 500 ألف دورة تدريبية،على شبكتنا الحتمية، تستغرق الدورة الواحدة 16 ثانية فقط، بدون هذه الشبكة، سيضاف أكثر من 20 ثانية لكل دورة، ما قد يعني شهوراً إضافية من التدريب.”
كما تسهم في خفض تكاليف التدريب وتعزيز قدرات التطوير المحلي داخل الصين. (العربية)












اترك ردك