وفي تقرير، أكدت المنظمة أن تلوث الأغذية وسوء تداولها لا يزالان يشكلان تحدياً صحياً واقتصادياً واسعاً حول العالم.
وبحسب التقرير، تسببت الأمراض المنقولة عبر الأغذية خلال عام 2021 بخسائر في الإنتاجية قُدرت بنحو 310 مليارات دولار، نتيجة المرض والتغيب عن العمل.
وأشارت المنظمة إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الأعباء يمكن تفاديه عبر تحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وتعزيز ممارسات سلامة الغذاء والرعاية الصحية للفئات الأكثر هشاشة.
كما حذّرت من أن التغير المناخي قد يفاقم مخاطر الأمراض المنقولة بالغذاء، إذ تساهم درجات الحرارة المرتفعة وتغير أنماط الأمطار والظواهر الجوية المتطرفة في انتشار الملوثات والعوامل الممرضة.
ولفت التقرير إلى أن الأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر عرضة للخطر، إذ يواجهون احتمالات الإصابة بأمراض مرتبطة بالأغذية غير المأمونة بمعدل يزيد ثلاث مرات عن بقية الفئات العمرية. وشكّل الأطفال نحو 29% من العبء الصحي العالمي المرتبط بهذه الأمراض، مع تسجيل 143 ألف وفاة بينهم خلال عام 2021.
وأظهرت البيانات أن الدول منخفضة ومتوسطة الدخل والمجتمعات محدودة الموارد تتحمل النصيب الأكبر من الأضرار، فيما تستأثر إفريقيا وجنوب شرق آسيا بنحو 75% من حالات الأمراض المنقولة بالغذاء و60% من الوفيات المرتبطة بها عالمياً.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن أبرز مسببات الأمراض المنقولة عبر الأغذية تشمل بكتيريا “العطيفة” و”السالمونيلا” وسلالات “إي كولاي” المنتجة للذيفان الشيغيلي، إضافة إلى بكتيريا “الليستيريا” المرتبطة بحالات مرضية شديدة ومعدلات مرتفعة من دخول المستشفيات والوفيات. (روسيا اليوم)












اترك ردك