الفشار ودهون البطن.. ما دور الزبدة والإضافات؟

يرى كثيرون في الفشار وجبة خفيفة لا تستدعي القلق من زيادة الوزن، إلا أن طريقة تحضيره والإضافات المستخدمة قد تجعله غنياً بالسعرات الحرارية والدهون. فهل يؤدي تناوله إلى تراكم دهون البطن؟

بحسب موقع “Health”، لا يتسبب الفشار بحد ذاته في ظهور “الكرش”، لكن الإفراط في تناول أنواعه الغنية بالزبدة والدهون قد يسهم في زيادة الوزن، بما يشمل منطقة البطن.

متى يصبح الفشار سبباً لزيادة الوزن؟

الفشار من الحبوب الكاملة، ويحتوي على ألياف تساعد على الشعور بالشبع وتحسين الهضم، ما يجعله خياراً مناسباً ضمن نظام غذائي متوازن.

لكن بعض أنواع الفشار المخصصة للتحضير في الميكروويف، خصوصاً المضاف إليها الزبدة والنكهات، تحتوي على كميات مرتفعة من الدهون المشبعة والصوديوم.

فعلى سبيل المثال، تحتوي عبوة فشار بنكهة الزبدة بوزن 87 غراماً على نحو 465 سعرة حرارية و26.3 غراماً من الدهون، بينها 12.7 غراماً من الدهون المشبعة، إضافة إلى 664 ملليغراماً من الصوديوم.

وقد يسهم تناول هذه الكميات بصورة متكررة في زيادة الوزن تدريجياً، إذا أدى إلى تجاوز احتياجات الجسم اليومية من السعرات الحرارية.

كيف تتناول الفشار بطريقة متوازنة؟

يُنصح باختيار الفشار المحضر بالهواء الساخن أو بكمية محدودة من الزيت، وتجنب الإفراط في إضافة الزبدة والملح، مع الانتباه إلى حجم الحصة، إذ ترتفع السعرات المستهلكة كلما زادت الكمية والإضافات.

ولا يرتبط تراكم دهون البطن بطعام واحد، بل يتأثر بإجمالي السعرات الحرارية المتناولة، ومستوى النشاط البدني، والعادات الغذائية على المدى الطويل.