وقال “السافانا” في مقابلة خاصة مع “العربية” إن الدعم السريع “يسعى لضم كردفان ودارفور”، معتبراً أن الحرب الحالية تجاوزت أهدافها وأصبحت تهدد وحدة السودان بشكل مباشر.
وأضاف أن بعض القيادات داخل الدعم السريع باتت “مقتنعة بعدم جدوى استمرار الحرب”، مشيراً إلى وجود تباينات داخلية بشأن مستقبل الصراع ومسار القوات خلال المرحلة المقبلة.
وقال إن حميدتي نفسه حذر شقيقه في أكثر من مناسبة من أن طريقة إدارته قد تؤدي إلى “تفكك الدعم السريع”، في ظل تصاعد التوترات والانقسامات الداخلية بين القادة الميدانيين.
كما اعتبر القيادي المنشق أن “تهميش عبد الرحيم دقلو لبعض القادة” كان سبباً مباشراً في انشقاق عدد منهم خلال الفترة الماضية، موضحاً أن حالة الاستياء داخل صفوف الدعم السريع تتزايد مع استمرار الحرب والخسائر البشرية والعسكرية.
فتح السجون
وتحدث القائد المنشق عن بدايات الحرب، قائلاً إن قوات الدعم السريع “هاجمت المرافق العامة عند اندلاع الحرب”، كما “فتحت كل السجون”، وفق تعبيره.
وأضاف أنه قاتل إلى جانب الدعم السريع في بداية الحرب، قبل أن يغيّر موقفه لاحقاً بسبب ما وصفه بحجم الدمار والمعاناة الإنسانية. وقال: “لم أتحمل رؤية الحرب وتبعاتها”، مؤكداً أنه اعتُقل في بداية الحرب من قبل قوات الدعم السريع نفسها.
كما كشف أنه قضى خمس سنوات في السجن بسبب خلافات سابقة مع الدعم السريع، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك القضايا.











اترك ردك