وعلى الرغم من عدم صدور بيان رسمي وتفصيلي من القصر حول الأسباب الكامنة وراء هذا التراجع عن الدعوة، إلا أن مراقبين للشأن الملكي ربطوا الأمر بالتداعيات المستمرة للانتقادات التي وجهها هاري في مذكراته وتصريحاته الإعلامية السابقة، والتي أحدثت شرخاً كبيراً في ثقة القصر تجاهه.
هذا التطور الجديد يضع زيارة الأمير هاري القادمة إلى المملكة المتحدة في حالة من الضبابية، خاصة في ظل البروتوكولات الأمنية واللوجستية المعقدة التي تحيط بأي زيارة يقوم بها، ويؤكد أن الطريق نحو “تصفية الأجواء” داخل العائلة المالكة لا يزال محفوفاً بالتعقيدات والمواقف التصعيدية.











اترك ردك