وقالت العائلة في بيان إن التقييم الطبي خلص إلى أن الالتهاب الرئوي الشديد تطور إلى تسمم في الدم، متسبباً بمضاعفات “سريعة وواسعة”، طالبةً احترام خصوصيتها في هذه المرحلة الصعبة.
وكانت مجلة People قد أشارت إلى تسجيل اتصال طوارئ في 20 أيار، أبلغ فيه المتصل عن تدهور حالة بوش داخل منزله، قبل نقله لاحقاً إلى المستشفى. وجاء ذلك بعد أيام من ظهوره متعباً خلال مشاركته في سباق Watkins Glen International، حيث طُلب تجهيز طبيب له بعد السباق بسبب شعوره بالإعياء.
وشكّلت الوفاة صدمة كبيرة في عالم سباقات السيارات الأميركية، إذ وصفته NASCAR بأنه “موهبة نادرة” و”أحد أبطال المستقبل في قاعة المشاهير”، مشيرة إلى مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، حقق خلالها أرقاماً قياسية وانتصارات كبرى في السلاسل الوطنية.
ويُعد بوش، المولود في لاس فيغاس، واحداً من أبرز الوجوه في تاريخ ناسكار الحديث، بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته التنافسية الحادة. وقد فاز ببطولتي كأس ناسكار عامي 2015 و2019، وحقق 234 انتصاراً عبر السلاسل الوطنية الثلاث، وهو رقم يفوق أي سائق آخر في تاريخ البطولة.
وكان بوش قد حقق فوزاً في سباق شاحنات في Dover قبل أيام فقط من وفاته، ما جعل رحيله المفاجئ أكثر وقعاً على جمهوره وزملائه في الرياضة.
وخلّف بوش زوجته سامانثا وطفليه بريكستون ولينيكس، إضافة إلى إرث رياضي كبير وجمهور واسع عُرف باسم Rowdy Nation، ظل مرتبطاً به طوال مسيرته.











اترك ردك