يتداول معنيون بقطاع الطاقة معلومات عن تراجع إضافي في إنتاج الكهرباء الرسمية خلال الأيام الأخيرة، ما انعكس انخفاضًا في ساعات التغذية ورفع منسوب الاعتماد على المولدات الخاصة في ذروة فصل الصيف. وترافق ذلك مع تصاعد شكاوى المواطنين من ارتفاع الفواتير وتراجع الخدمة، وسط مخاوف من اتساع أزمة التقنين في حال لم تُتخذ إجراءات عاجلة لتأمين الفيول واستقرار الإنتاج.
الكهرباء تعود إلى دائرة الاختناق… وصرخة المواطنين ترتفع

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0










اترك ردك