وبعد الإنجيل المقدس، ألقى موسي عظة تناول فيها مثل الزارع وارتباطه بآباء المجمع المسكوني السابع، الذين تحتفل الكنيسة بذكراهم في هذا اليوم.
وعقب القداس، التقى راعي الأبرشية أبناء الرعية في صالون الكنيسة، مصطحبًا معه أيقونة وذخائر القديس صوفيان، حيث تحدث عن ارتباط هذا القديس بالكرسي الأنطاكي، ولا سيما بأبرشية جبل لبنان.
وشدد المتروبوليت موسي على “أهمية وجود أبناء الرعية المقيمين في البلدة”، داعيا المؤمنين الى “الحفاظ على التواصل الدائم مع أبناء ديرقوبل، المعروفة بتاريخها العريق وجمالها”.
كما ألقى المهندس نقولا غانم كلمة ترحيبية استعرض فيها محطات تاريخية من مسيرة كنيسة مار الياس في البلدة، وكانت كلمة لجورج خوري نصرالله.
وتخلّل اللقاء تكريم عدد من أبناء الرعية، تقديرًا لمساهماتهم في نهضة الكنيسة على صعيدي البشر والحجر، كما كانت مناسبة كرّم فيها مجلس الرعية الأب كرم لمناسبة مرور إحدى وعشرين سنة على سيامته كاهنًا وخدمته للرعية.
كما دار حوار بين راعي الأبرشية والحاضرين، واختُتم اللقاء بضيافة تخلّلها قطع قالب حلوى.











اترك ردك