دعا الشيخ أبي المنى إلى “موقف وطني موحد” بعيداً عن التخوين أو الاستقواء، مؤكداً أن الدولة ذهبت للتفاوض مرغمة لمواجهة المأزق الحالي. وشدد على ضرورة توضيح بنود “اتفاق الإطار” المثير للجدل، محذراً من أن تحول الصراع مع العدو إلى صراع داخلي سيكون كارثياً. كما أكد أن الإطار المطروح “غير مثالي”، معرباً عن أمله في ألا يتحول إلى ذريعة لأزمة جديدة أو خروج عن ثوابت “اتفاق الطائف” وسيادة الدولة.
,قدم وليد جنبلاط مذكرة اعتبر فيها أن “اتفاق الإطار” ليس ثلاثياً، بل “أحادياً” أملته إسرائيل والولايات المتحدة، مشككاً في دور الأخيرة كضامن. وانتقد جنبلاط غياب الخبرة الدبلوماسية لدى من أعدّوا هذا الاتفاق، مؤكداً أن بنوده أطاحت بالقرارات الدولية ومقومات اتفاق الطائف. كما دعا أهالي الجنوب إلى التضامن ورفض أي خضوع للاحتلال، معتبراً الحديث عن سلام مع إسرائيل أمراً “مستحيلاً”.
تبنى المجلس المذهبي مضامين مذكرة جنبلاط، محذراً من أن خطورة الاتفاق تكمن في فلسفته التي تستبدل المظلة الدولية لحماية لبنان بـ”وصاية أمنية وسياسية”. ونبه المجلس من معادلة خطيرة يفرضها الاتفاق: إما الانزلاق إلى مواجهة داخلية تهدد السلم الأهلي، أو القبول ببقاء الاحتلال والتهجير تحت عناوين تفاوضية، محذراً من أن إسرائيل تسعى لتحويل احتلالها من “خرق للقانون الدولي” إلى “مسألة تفاوضية” مرتبطة بالداخل اللبناني.










اترك ردك