بدأت تتكشف إلى العلن تفاصيل ما رافق وصول إحدى النائبات إلى رئاسة إحدى اللجان النيابية، وسط معلومات عن ضغوط مورست لدفع مرشحين آخرين إلى الانسحاب وإفساح المجال أمامها لتولي هذا المنصب.
وبحسب المعلومات، فإن أحد المرشحين لرئاسة اللجنة، والذي يترأس لجنة نيابية أخرى، لا يحضر اجتماعات اللجنة المعنية، ما دفع عددًا من النواب إلى الضغط باتجاه انسحابه، ولا سيما نواب كتلة تميل إلى مواقف النائبة وتشيد بها. وقد أفضت هذه الضغوط إلى إقناع المرشح الثاني بالانسحاب، بعدما كان متمسكًا بترشحه ورافضًا للتراجع، الأمر الذي انعكس بدوره على المرشح الثالث، الذي انسحب أيضًا، لتؤول رئاسة اللجنة إلى النائبة.
وفي سياق متصل، كشفت المعلومات أن إعلان فوز النائبة برئاسة اللجنة قوبل بفرحة واضحة من النواب الذين تولوا الضغط باتجاه انسحاب منافسيها، في مشهد اعتبره البعض مؤشرًا إلى ما جرى خلف الكواليس من ضغوط وترتيبات أفضت إلى هذه النتيجة.
المصدر:
خاص “لبنان24”










اترك ردك