من يضمن كبح التهديدات الإسرائيلية؟

تتوقف مصادر مراقبة عبر “لبنان٢٤” عند التباين بين الخطاب الرسمي، الذي يتمسك بخيار التفاوض ويكرر أن لبنان “لم يختر الحرب ولن يختارها” بعد ما دفعه من أثمان باهظة ودمار واسع، وبين ما يتداوله الجانب الإسرائيلي وإعلامه  باستمرار عن إعادة حزب الله بناء قدراته العسكرية، وما يرافقه من سيناريوهات لتصعيد محتمل على الجبهة الشمالية. وترى هذه المصادر أن الموقف الرسمي، على وضوحه، لا يبدو كافياً لتبديد مخاوف اللبنانيين.

وتقول: إذا كانت بيروت قد اختارت المسار الدبلوماسي، فمن يضبط الطرف المقابل ويوقف تهديداته التي تبقي القلق معلّقاً فوق رؤوس الناس؟.
 وترى ان الفجوة بين خطاب رسمي هادئ وتهديد خارجي لا يتوقف تُغذّي الخشية من أن تنهار المفاوضات عند أول حساب عسكري مفاجئ، وتعزز المطالبة بضمانات فعلية تتجاوز البيانات والمواقف الرسمية.