وكان ماسك قد انتقل للإقامة في تكساس عام 2020، قبل أن ينقل المقر الرئيسي لشركة «تسلا» إليها عام 2021، ثم يعلن عام 2024 نقل مقرّي «سبيس إكس» ومنصة «إكس»، على خلفية خلافاته مع سلطات كاليفورنيا بشأن الضرائب والقيود التنظيمية والتشريعات الاجتماعية.
غير أن انتخابات التجديد النصفي الأميركية حملت مفاجأة سياسية، مع فوز الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد تكساس في مجلس الشيوخ الأميركي، متغلباً على الجمهوري كين باكستون، في أول انتصار ديمقراطي بهذا المقعد منذ عام 1988.
ولم تتوقف المفارقة عند حدود الفوز الانتخابي، إذ كان ماسك قد ضخّ أموالاً طائلة لدعم الجمهوريين في تكساس، في محاولة للحفاظ على نفوذ الحزب داخل الولاية، قبل أن تأتي النتائج بعكس رهاناته، مع فوز الديمقراطيين أيضاً بمنصب الحاكم.
وهكذا، فإن الولاية التي اختارها ماسك ملاذاً من سياسات الديمقراطيين، باتت تشهد صعوداً سياسياً للحزب نفسه، في تطور يضع أحد أبرز داعمي الجمهوريين أمام واقع انتخابي جديد في عقر مقره الاقتصادي والسياسي. ويبقى السؤال: هل سيضطر ماسك إلى الهروب مجدداً بحثاً عن معقل جمهوري آخر؟











اترك ردك