وأكدت الوزيرة بايراقداريان في كلمتها أن “الاستثمار في الشباب هو استثمار في أمن المجتمع واستقراره”، ورأت أن “الدولة اليوم شريك أساسي في تمكين طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء والإبداع”، قائلة: “لا شك أن قرى وبلدات المنية والجوار عانت لسنوات من نقص الملاعب والمرافق المجهزة، وجاء مجمع الوسام ليملأ هذا الفراغ، ويمنح آلاف الشباب مساحة آمنة وحديثة لممارسة هواياتهم وتطوير مواهبهم. كما أن مجمع الوسام الرياضي، المجهّز لاستضافة البطولات المحلية والدورات التدريبية والمعسكرات، يشكّل فرصة حقيقية لاكتشاف أبطال الغد في كرة القدم وكرة السلة والفنون القتالية وغيرها، وربطهم بالاتحادات والأندية الكبرى”.
وأضافت: “كذلك تبرز أهمية دور المجمع في صناعة الشباب وبناء الشخصية، لاسيما وأن الرياضة مدرسة للانضباط والعمل الجماعي واحترام الوقت والخصم، ما يجعله حاضنة لغرس هذه القيم في جيل كامل، إضافة إلى التمكين الاقتصادي عبر توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمدربين والحكام والمنظمين، وللقطاعات المساندة من مطاعم ونقل، فضلاً عن دوره في تعزيز الصحة المجتمعية في ظل تزايد الأمراض المرتبطة بقلة الحركة، إلى جانب كونه حاضنة للوحدة الوطنية، حيث توحّد الملاعب ما تفرّقه السياسة، وتساهم في تعزيز النسيج الاجتماعي والانتماء الوطني”.
وختمت بايراقداريان بالقول: “مجمع الوسام الرياضي ليس حجراً وأعمدة، بل هو رسالة أمل وعطاء، تقول لكل شاب وفتاة إن أحلامكم مشروعة ومواهبكم تستحق أن ترى النور”.










اترك ردك