بسبب الطقس.. هل سيتم تأجيل مباراة النرويج وإنكلترا؟

تتجه الأنظار، السبت 11 تموز، إلى مواجهة النرويج وإنكلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026، لكن المباراة لن تُحسم بالعوامل الفنية فقط، إذ يُنتظر أن تلعب الحرارة والرطوبة دوراً مؤثراً في أجواء اللقاء، إذ تواجه المباراة، خطر التأجيل بسبب ارتفاع درجات الحرارة، في مدينة ميامي الأميركية.


ويسعى منتخب إنكلترا، بقيادة هاري كين وجود بيلينغهام وديكلان رايس، إلى بلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ 2018، لكنه يصطدم بمنتخب نرويجي يقوده إيرلينغ هالاند، الباحث عن إنجاز تاريخي لبلاده التي لم يسبق لها الوصول إلى نصف نهائي مونديال الرجال. وتحمل المواجهة بعداً فردياً أيضاً، في ظل تنافس كين وهالاند على جائزة الحذاء الذهبي لهداف البطولة، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي.

وبحسب قناة “فوكس ويذر”، يُتوقع أن تصل درجة الحرارة في ميامي خلال المباراة إلى مستويات مرتفعة، مع سماء غائمة جزئياً، فيما صُنّف تأثير الطقس على اللقاء بأنه متوسط.

كما يسري تحذير من الحرارة الشديدة حتى السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، وسط توقعات بأن تصل الحرارة المحسوسة إلى 108 درجات فهرنهايتية، اي قرابة 42,2 درجة.

وكانت الحرارة والرطوبة من الأسباب التي دفعت إلى تطبيق فترات إلزامية لشرب الماء خلال كأس العالم، حيث يحصل اللاعبون على توقف لمدة 3 دقائق في منتصف كل شوط للتجمع على خط التماس وشرب المياه.

أما في ما يتعلق بتأجيل المباريات بسبب الطقس، فإن العواصف الرعدية تبقى العامل الأساسي في بروتوكولات كأس العالم. ويتم تعليق اللعب فوراً إذا رُصد البرق ضمن دائرة نصف قطرها 8 أميال من الملعب، على ألا يُستأنف اللقاء إلا بعد مرور 30 دقيقة من دون تسجيل أي برق جديد.

وفي حال رُصد البرق مجدداً، يُعاد ضبط العد التنازلي، ما قد يؤدي إلى تأخيرات طويلة إذا استمرت العواصف. ولا يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم حداً زمنياً ثابتاً لإلغاء المباراة، إذ يتم تقييم كل حالة على حدة.

وشهدت البطولة الحالية أكثر من توقف بسبب سوء الأحوال الجوية. فقد تأجلت مباراة المكسيك وإنكلترا في دور الـ16، التي أقيمت في مكسيكو سيتي يوم 5 تموز، لمدة ساعة قبل أن تفوز إنكلترا 3-2.

كما تأجلت مباراة المكسيك والإكوادور في دور الـ32 يوم 30 حزيران لمدة ساعة أيضاً، قبل أن تفوز المكسيك 2-0.