عُلم أن مسؤولين في “حزب الله” نقلوا إلى جهات معنية في تنظيمهم صرخات نازحين في مراكز إيواء ناهيك عن استياء نازحين في شقق سكنية، وذلك بسبب عدم تلقيهم مساعدات مالية.
وعلى الأثر، بادر مسؤولون في “الحزب” إلى تشكيل لجان متخصصة لإحصاء من بإمكانهم الاستفادة من تلك المساعدات، وبالتالي تسجيل بياناتهم.
اللافت أن نازحين شاؤوا عدم التصريح للإعلام عن معاناتهم خشية عدم حصولهم على مساعدات من “الحزب”، الأمر الذي دفعهم إلى الاكتفاء بالصمت وبالتالي تجنب الظهور الإعلامي.










اترك ردك