تشير دراسة حديثة إلى أن علاج بعض حالات السكتة الدماغية الإقفارية قد يحقق نتائج إيجابية حتى بعد مرور 24 ساعة على ظهور الأعراض، وربما حتى 72 ساعة، لكن ذلك يرتبط بشروط طبية محددة ومخاطر تستدعي الحذر.
وتُعد سرعة التعامل مع السكتة الدماغية عاملاً حاسماً في تقليل تلف أنسجة المخ؛ إذ تشير التقديرات إلى أن المريض قد يفقد نحو 1.9 مليون خلية عصبية في كل دقيقة تمر دون علاج؛ ما يعزز أهمية التدخل الطبي العاجل.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة “نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن”، تحدث السكتة الدماغية الإقفارية نتيجة انسداد أحد الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ؛ ما يمنع وصول الدم والأكسجين إلى الخلايا، بينما تنتج السكتة النزفية عن حدوث نزيف داخل الدماغ.
وأظهرت النتائج أن العلاج داخل الأوعية الدموية ارتبط بتحسن أكبر في النتائج الوظيفية مقارنة بالرعاية المعتادة، مع اختلاف الفائدة بحسب موقع الانسداد وسببه.
لكن العلاج ارتبط أيضاً بارتفاع مخاطر النزيف داخل الجمجمة، إذ سُجل لدى 28.3% من المجموعة التي خضعت للتدخل، مقابل 5.5% في المجموعة الأخرى. كما بلغت نسبة الوفيات 6% في مجموعة التدخل، مقارنة بـ1.8% في المجموعة الضابطة، مع الإشارة إلى أن عدد الوفيات الإجمالي كان محدوداً.
وأكد الباحثون ضرورة الموازنة بعناية بين الفوائد والمخاطر، خصوصاً لدى المرضى الذين يصلون إلى المستشفى في وقت متأخر. (إرم نيوز)











اترك ردك