انتشر المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي على الفور، فالمشجعون الذين تابعوا البث لمشاهدة ميسي وهو يصبح الهداف التاريخي للمونديال، وجدوا أنفسهم فجأة يطرحون السؤال نفسه، “من هي المشجعة التي خطفت الأضواء للتو؟”
ووفقاً لصحيفة “ماركا” بنسختها المكسيكية، تدعى باولين كانا، لكن الملايين على الإنترنت يعرفونها باسم “غريني سميث” أو “الجدّة العُصابيّة”.
وهي صانعة محتوى أميركية من ولاية أوهايو، اشتهرت برفقة حفيدها روس سميث من خلال مقاطع فيديو كوميدية وحركات بهلوانية ومشاهد ساخرة انتشرت انتشاراً واسعاً.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تُظهر فيها إعجابها العلني بميسي.
كانت كانا قد اشتهرت لدى بعض متابعي ميسي خلال كأس العالم للأندية 2025، عندما حضرت مباريات إنتر ميامي ورفعت لافتات موجهة إلى النجم الأرجنتيني، وخلال مباراة دور المجموعات أمام بورتو، ظهرت برسالة طريفة كتب عليها: “ميسي، هل تتزوجني؟”.
وعادت في مباراة دور الـ 16 لإنتر ميامي أمام باريس سان جيرمان، وهذه المرة بلوحة أخرى كتب عليها: “ميسي، أحبك. العمر مجرد رقم”.
رآها ميسي أثناء الإحماء، ابتسم ولوّح لها من بعيد، وانتشر هذا المشهد سريعاً، مضيفاً فصلاً جديداً مؤثراً إلى قصة مشجعة قائمة على المرح والمودة.












اترك ردك