وبحسب التقرير، فإن النقاشات داخل الإدارة الأميركية لا تقتصر على وزير الدفاع، إذ يتوقع بعض المسؤولين أن تمتد الانتقادات إلى قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، على خلفية دورهما في إدارة العمليات العسكرية ضد إيران.
وتشير المعطيات التي أوردتها الشبكة إلى تداول اسم حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس بوصفه أحد المرشحين المحتملين لخلافة هيغسيث، مع بحث إمكانية تمرير تعيينه في مجلس الشيوخ خلال المرحلة الانتقالية، تمهيداً لتوليه المنصب بعد انتهاء ولايته حاكماً في الخامس من كانون الثاني المقبل.
وفي المقابل، سعى البيت الأبيض إلى احتواء التكهنات بشأن مصير هيغسيث، إذ أكدت المتحدثة باسمه آنا كيلي أن ترامب لا يزال يتمتع بثقة كاملة بوزير دفاعه، مشيدة بأدائه في إدارة العمليات العسكرية الأميركية.
وتكتسب هذه التطورات أهمية إضافية مع تغير موازين القوى داخل الكونغرس، وما قد يترتب على ذلك من تشديد الرقابة على القرارات العسكرية للإدارة الأميركية، ولا سيما تلك المرتبطة بالحرب على إيران وكلفتها.
ورغم عدم صدور أي قرار رسمي بشأن إقالة هيغسيث، فإن مجرد طرح اسمه ضمن النقاشات يعكس حجم الضغوط التي تواجه إدارة ترامب، ويثير تساؤلات بشأن ما إذا كان الرئيس سيتجه إلى إجراء تغييرات في فريقه الأمني والعسكري لاحتواء تداعيات الهزيمة الانتخابية، أم سيواصل الدفاع عن خياراته في مواجهة خصومه السياسيين.











اترك ردك