وسجّل مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 0.5%، بالتزامن مع صعود مؤشري “داكس” الألماني و”كاك 40″ الفرنسي، فيما تصدّر مؤشر “فوتسي إم آي بي” الإيطالي المكاسب بارتفاع بلغ 1.2%.
وكان قطاع البنوك من أبرز الرابحين، بعدما ارتفعت أسهمه بأكثر من 2%، وسط إقبال المستثمرين على المصارف التي تتركز أعمالها في الأسواق المحلية، بعد أدائها الضعيف نسبياً خلال معظم فترات العام.
وجاء هذا التحسن بعدما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر “ستوكس 600” بنسبة وصلت إلى 1.4% في بداية التعاملات، قبل أن تعكس اتجاهها مع اتضاح نتائج الانتخابات الأميركية وقبول الرئيس دونالد ترامب بها، ما ساهم في تهدئة الأسواق.
وفي قطاع الطاقة النظيفة، قفز سهم “فيستاس” بنسبة 5%، و”أورستد” بنسبة 7%، فيما ارتفع سهم “نورديكس” بنسبة 4.7%، مستفيداً من توقعات بتراجع الضغوط السياسية على القطاع بعد فوز الديمقراطيين.
كذلك، صعد سهم “نوفو نورديسك”، المنتجة لدواء “ويغوفي” لإنقاص الوزن، بنسبة 4.6%، بعدما أعلنت أرباحاً تشغيلية معدلة للربع الثالث فاقت التوقعات، ورفعت تقديراتها للمبيعات والأرباح السنوية.
أما أسهم التكنولوجيا، فتمكنت من تعويض خسائرها المبكرة، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 0.4%، بدعم من التوقعات الإيجابية لشركة الرقائق الأميركية “إيه إم دي”، رغم استمرار المخاوف من تشديد الرقابة الديمقراطية على إنفاق شركات الذكاء الاصطناعي.
وارتفع سهما “إنفينيون” و”إيه إس إم إل” بأكثر من 1.1% لكل منهما، فيما حققت شركتا “سيمنز إنرجي” و”شنايدر إلكتريك” مكاسب محدودة.
وبذلك، عكست الأسواق الأوروبية حالة من التفاؤل الحذر، مع إعادة تقييم المستثمرين لتداعيات التحولات السياسية في واشنطن على قطاعات المال والطاقة والتكنولوجيا.










اترك ردك