لكنهم أوضحوا في الوقت عينه أنه من غير المرجح أن تحقق إيران ميزة عسكرية حاسمة من الغواصة المسيرة التي سيطرت عليها، لكن هذه الحادثة تمثل مع ذلك انتصارا دعائيا لها وانتكاسة محرجة لجهود واشنطن لإظهار تفوقها التكنولوجي. وقال فرزين نديمي وهو زميل أقدم بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى “بالطبع ستستغل إيران كل فرصة لتحقيق مكسب دعائي… يمكن أن يساعد ذلك الحرس الثوري في تصنيع نسخ أفضل من تصميماتهم الخاصة”.
بدورها قالت منى يعقوبيان مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية “هذا أمر أثبتت إيران براعتها الكبيرة في استغلاله لمصلحتها الخاصة من حيث السعي إلى تصوير الرواية على أنها تعكس، في هذه الحالة، عدم كفاءة الولايات المتحدة وقدرتها على الاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز”.
في حين رأى بريان كلارك مدير مركز مفاهيم وتكنولوجيا الدفاع في معهد هدسون أن إيران ستحاول على الأرجح فتح قطع المسيرة لكن برمجياتها تحتوي على دفاعات مدمجة. وأضاف أن المهندسين الإيرانيين “يمكنهم بالتأكيد إجراء هندسة عكسية للأنظمة الميكانيكية”.
كما أشار إلى سجل طهران في التعامل مع الطائرات الأميريكية التي تتم السيطرة عليها.











اترك ردك